الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014

كلنا داعش

طبعا ..الإخوة الوستيين الكيوت .. اللي ما يعرفوش حاجة عن الشريعة بينكروا موضوع حد الرجم.. والإخوة الدواعش الكيوت بيشكروا الدواعش الواضحين على تطبيق هذه الهمجية بدعوى أن الإله اللي يأمر بمثل هذه الوحشية أرحم بالعبدة بتاعته مننا.. ودا واضح فشخ يعني ....في طريقة القتل... لإنسانة لم تقتل إنسانا في المقابل... والإخوة اللي بيحاولوا يفلفصوا بدعوى إن الرجل شريكها في الزنا مش موجود... بيتناسوا إنها أقرت واعترفت بالجريمة ودا كافي لتطبيق الحد عليها هي ... عموما خللي العالم يشوف همجية "دين الرحمة".... والحقيقة الدواعش يليقون بالهمج الذين يحتلون الشرق الأوسط ويحاولون إيقاف التاريخ ليقف بالبشرية عند ظلمات العصور الوسطى ووحشيتها.. لكن هيهات ... نور العلم والتقدم.. ها يدهسكم.. وانتوا كدا كدا بتخلصوا على بعض.... الفيديو دا أنا ها ابعته لكل واحد بيفكر يدخل دين الإسلام .... يا ريت عمرو خالد واحمد الشقيري يعرضوه ف برامجهم... ومعز مسعود... ضروري يفرج الشيطان عليه 
: )))

http://www.almasryalyoum.com/news/details/551527?fb_action_ids=10152751356520664&fb_action_types=og.comments

https://www.facebook.com/video.php?v=806733029349905

السبت، 2 أغسطس 2014

رحيل "سعيد صالح"

لما بتفاجئنا لحظات موت حد زي "سعيد صالح".... وبشوف ردود أفعالنا عليها بتتعرى قدامي أكتر ... فكرة إننا مصاصين دماء...مش بس للأجناس التانية... احنا بنتغذى على أشلاء بعض
....
سعيد صالح اللي الناس "افتكرته" بعد ما مشي خلاص... ما كانشي بيمثل للناس أكتر من "ونس" ولحظات هما ضحكوا فيها زمان.... سعيد صالح "الفنان" مات مع آخر عمل ليه.. زيه زي كل فنان... بيعيش لحد آخر إبداع ليه بس... وبعد كدا بيموت الجسد...الفنان بالنسبة لك... مش كائن... مش شخص... بالنسبة لك.. هو مورد لذة واستمتاع... الفنان بيبقى "وظيفة" .. مش "كيان".. ولذلك... بيبقى رد الفعل هو 
مسم... إهيء.. ها نفتقد "ما كنت تمثله بالنسبة لنا"... لأننا حين عرفناك... ما عرفنا سوى لذتنا واستمتاعنا.. وبغياب الجسد... تنعدم إمكانية تكرار حصولنا على هذه اللذة
....
أنا ب افضل الصمت في اللحظات اللي زي دي... عشان .. الصمت بيبقى اصدق بالنسبة لي من مواكب التأبين اللي بتبقى عايزة تقول "I do care about you" لكنها في الواقع بتقول كل حاجة إلا دا

الجمعة، 1 أغسطس 2014

سيلفي

في الليل
ينزل عن صليبه

ينسج
من صبارتين
قميصا يرتديه 
وقفازين
يخمش بهما
الدم المتخثر
على خديه
- فينضحا
بدم أكثر طزاجة-
يقطف زهرتين
من حنظل
نمتا بين قدميه
لبرهة يلوكهما...
يصنع منهما إكليلين
ويضبط وضعهما
على رأسه
ثم يخرج هاتفه الجوال
ملتقطا صورتي "سيلفي" 
ويضعهما على صفحته
في "فيسبوك"
ثم يرتقي إلى صليبه
في انتظار ليل الغد

الأحد، 6 يوليو 2014

Good Movies

Good Movies ?!
The issue with good ones is that they make me filled of Emotions and feelings.
And the more emotions and feelings i got, the more suffer i used to face.
My life path gets me understand that the less painful way to survive is to watch myself as a third Person and let things.. persons pass, is to think critical, to Know more and more... am i alive?
It doesn't seem like that, actually... Being alive requires courage, acceptance to be a Loser sometimes, somehow, the problem is that i am so tired of being a loser guy, in the same time I cannot be a full timer winner. So I kept myself almost on the edge of my world, of life.
It's so hard to watch my steps, to keep it on the edge.
Do you know what?
 Life is a bitch, and even when I get some sex I just keep watching my actions, my partner's ones, may be her emotions, our positions and so…
 I cannot involve in such "stuff"… "relation" or whatever you call, I cannot live this moments -hours indeed :3- although  I discovered that I am a sex machine :3 which should makes me happy and winner somehow!!! Sometimes I wonder, I laugh at myself because I make her often satisfied, happier or it seems like that. In the same time I am not.
Am I a fucked up miserable foolish guy?
I'm not too sure of this, maybe I became a coward, actually I'm filled of pain. filled of fear of being involved in such thing, involved with such person, I cannot face facts like that I was being left out, so I decided to involve just with loneliness, so I will not be left out anymore.
The issue with good movies that they make me alive in parallel worlds, they give me several fantastic great life stories filled of Happiness, courage, goodness , evil,  and even sorrow I can be free of after a while, those good movies make me isolated, from my Ironic real one.
When the sudden appearance of word "End", I come back to a different familiar scenario called "reality". I lose fantasy, being alive again, but at least I get some memories about great life stories I didn't have before. So the more I hate good movies, the more I fond of




  

الجمعة، 27 يونيو 2014

"السؤال الأخير"


لم يكن يدري كيف يُلَبِّي ذلك النداء الناريّ الذي ينبع من تحت مستطيل الصخر الذي صار مهده؟؟!! بعدما أخذوا منه بيته وحبيباته وأصدقاءه وأقلامه، وأطفأوا  عينيه، وأغلقوا أذنيه، ثم لم يلبثوا أن أخذوا منه ما تبقى من العالم حينما ارتأوا أنه لم يكن ينتمي إليه.
  لم يكن يدري كيف يَعْدِلُ في توزيع حيرته بين هذا السؤال الأخير، وبين الأسئلة الأخرى التي تمزق ما تبقى من رأسه الصغير الذي ناء بحملها؛ فلم يجد حلًّا سوى أن ينفجر بها علها تتوقف عن تمزيقه:
لماذا عندما أخذوا منه العالم وتركوه وسط ركام العدم، لم يتركوا له في جوار مهده الصخري سوى برجٍ صخريٍّ عالٍ مُوصَد الباب؟
لماذا يُصِرُّون على انتزاعه من العدم- الذي نجح أخيرًا في الامتزاج به- بإجباره على هذا الحلم الذي يتكرر في بلاهة كل برهة؟
لماذا دائمًا تتكرر في حلمه نفس المشاهد:
باب البرج يُفتح، ترنيمة أبدية تأتي من قمة البرج، محاولة فاشلة دائمًا في بلوغ منتصف رحلة الصعود بهذا الجسد الضئيل، ....... يستمر النداء في الخفوت والابتعاد، وما أن يوشك أن يصل حتى .....  
- كالمعتاد-  يوقظونه قبل اكتمال الحلم، بذلك النداء الناريّ الذي ينبع من تحت مستطيل الصخر- الذي صار مهده- و ..... كالمعتاد تعاوده نفس الأسئلة، ثم يعاود تلاشيه في العدم.
لماذا عليه أن يحلم بذات الحلم؟ لماذا عليه أن يستجيب لهذا النداء ؟ ما الذي يسحره فيه؟ لماذا لا يكتمل الحلم؟
مزقته الأسئلة- كالمعتاد أيضا- لكنَّ مزيدًا من الشقاء بالدهشة والأسئلة يرفض أن يرحمه؛ فللمرة الأولى يواصل النداء الناريُّ تكراره بعد انقضاء الحلم.
لم يستطع أن يقاوم مزيدًا من الدهشة والأسئلة؛ ضحى بمهده الصخري- الشيء الوحيد الذي نمت بينه وبينه ألفة، باستثناء البرج الحجري- عَلَّه للمرة الأولى يُدرك كُنْه النداء، وسِرَّ السؤال.
لم يكن لديه ما يحفر به مهده سوى كفَّيه، كفَّي الطِّفل الصغيرتين الداميتين اللتين سرى العدم في إصبعين من كلتيهما، لم يكن ثمة داعٍ للحركة بَحثًا عمَّا يحفر به؛ فلم يكن ليرى أيّ شيء، وقد أخذوا منه شمسه وقمره ونجومه حينما انتزعوا منه أفقه.
لم يكن هناك ما يكفي من الشفقة كي يتركوا حيرته تعود به إلى العدم؛ فقد فُتِحت كُوَّة في هذا السديم الذي أحلَّوه محل مداه، وأطلَّت هي بوجهها- فظلت المعاني فيما تبقى من ذاكرته تحاول أن تتداعى؛ كي يدرك معنى هذه البسمة المنقوشة في ذلك الوجه.
وما أن رفَّت بجناحيها الصغيرين رفَّتين، حتى صارت فوقه، .. أشرقتْ من عينيها نظرةٌ، ما لبثت أن غامت خلف غمام الدموع التي تنسال؛ تعانق البسمة على شفتيها، و ....غَنَّتْ.
ومع انسياب صوتها، يفتح البرج الحجريُّ بابه الموصود لأول مرة، ومع انثيال دموعها- التي لا تلبث أن تتجمع لؤلؤات مُشِعَّات فوق الصخور- تشرع الصخور في الرحيل عن مهده ما أن تَمَسَّهَا كفَّاه.
و.... تُعَاوِدُه الأسئلة: لماذا- على الرغم من نشيدها المستمر- يتحول بصرها إلى هناك في الشرق البعيد؟
و... يواصل الحفرَ، .... لماذا، وهي تخطُّ له نشيدها الشجي- بعد أن تغمس أناملها وكفَّيها في أفواه جراح ما بدا أنه حُطامُ صدره- لم تَعُدْ تَنظُرْ إليه ؟
لم يكن لديه من الوقت ما يكفي لكي يواصل اندهاشه، كان عليه أن يواصل الحفر مع إيقاعات نشيدها الحزين، كان عليه أن يُلَبِّي النداء، كان يطمحُ أن يفضَّ، ولو مَرَّة بكارة السؤال.
... ينقطعُ نَشِيدُها، حين يسطع صوتٌ من هناك، فوق برجِه الحجريّ، من وراء السديم- الذي كان مَرَّةً مَدَىً- "يَدعوها" كي تجيءَ إِلَيهِ.
وفي ذروة الشوق حين يشرق من عينيها، وهي تجاهد بجناحيها الصغيرين كي تكون هناك، تسقط منها وُرَيقَتُه، وُرَيقَةُ النشيدِ- الذي ظل يحاول أن يُكمِل كتابته بغمسه في جراحه.
يَخْفُتُ تحته نِدَاه،.... يختطف الوُرَيقة بأصبعين من إحدى كَفَّيه- ما تزال بهما ارتعاشة من حياة- تُفَاجئه ترنيمة الحلم حين يبوح بُرجُه الحجريُّ بها- للمرة الأولى في يقظته- ... لم يَعُد يَعبَأ بالنداء، كان يحلم- وهو الذي ليس له أن يُحَلِّق- أن يلحق بها هناك؛ أن يَرُدَّ لها شيئًا نَسِيَتْه.
ظل يُجَاهِدُ- للمرة الأولى منذ زمن بعيد- هذا العدم الساري في البقايا من جسده الصغير، ظل يواصل الصعود، ....يتخطى نصف الطريق إلى ... "فوق" ، يزداد شراسة في مقاومته للعدم المتغلغل فيه، كلما رآها ترف بجناحيها الصغيرين الرقيقين، من خلال فجوة وأخرى في عنق البرج.

يحاول أن يَدْعوها- متناسيًا أنهم أخذوا منه صوته- لكنها لا تجيب، .... يواصل الصعود، يوشك أن يصل، .... هاهو- للمرة الأولى- في شرفات برجه، .... ما يزال سور الشرفة مرتفعًا، يتسلق سورها المتهاوي، يُجَاهِدُ كي تراه حين يُلَوِّحُ لها بِوُرَيقَتِها...... ، وكالمعتاد- تمامًا مثلما كان يحدث قبل أن يأخذوا منه عالمه- يجيء مُتأخرًا،....... يراهما وقد مرَّا لِتوِّهما، من أمام شرفته مُتعَانِقَين،..... يَتَجَاهلُ النداء الذي يجيئه من حُفْرَته- التي كانت مهده الوحيد- ...، يتناسى أنهم لم يُعْطُوهُ أجنحةً .... يقفز كي يسبح مثلها في السديم، .... لا يعبَأ حين يدرك أنه يغوص ولا يسبح، ... وعلى غير المعتاد يعودُ إليه صوته في "دُعاه" الأخير، وهو يلوح لها بِوُرَيقَتِها- .... يراهما يتهامسان- .... تهوي إليه، تمدُّ كفَّها الصغيرَ إليه، ... ينجح كفُّها في أن يُمسِكَ بنصف وُرَيقتها، حين يظل نصفها الآخر مُكَوَّرًا داخل بقايا كَفِّه في امتزاجه الأخير بالعدم، وللمرة الأولى- منذ أخذوا منه العالم- تبرق في عينيه نظرة امتنان، ... تواصل اللحاق به، .... تضمه إليها- قُبَيلَ أن يعود إلى الحفرة التي كانت مهده- ... تجاهد- على غير المعتاد- كي تصعد به، ..... يزأرُ من حُفْرَتِه النداء، ترتفع من حُفرته قبضة من جحيم، تخطف بقايا الجسد من بين يَدَيها، لكنَّ طيفه يظل في حضنها، عيناه في عينيها في عناق الوداع الأخير، ....يتلاشى طيفُه رويدًا، رُوَيدًا، وقد علا وجهه رُعبٌ أبدي، وقد أدرك سرَّ السؤال الأخير.  

في صحراء النفس... .محاولة شعرية أخيرة .. منشورة في مجلة "الثقافة الجديدة".

إلى .....
أبي الطيب المتنبي .........
إلى أخي الشاعر "أ. ب."أول الخارجين بي إلى مدن الشعر ..........
إلى المصابيحِ التي أضاءت لي الدروب .....
إلى كُلِّ من علَّمَنِي حَرفًا؛ فَصِرتُ  لَهُ .........
وَلَن أهدِيها إلى  "......."، وَهِيَ تَعْرِفُ لماذا
                                                                                            أ. ل.
ا


في صحراء النفس
المفتتح / الطلسم: 
    س  ي   هـ  ع ر
1-    أناي في بداية الطريق.
وحيــــــــــدٌ،
بصحراء نفســــــي
أسيــــــــرْ،
تذري كياني
سوافٍ تثور؛
فأحمي بكفيَ هاَم الإباءِ،
وأغمد كفًا بوجه الهجيرْ،
وأسرج صمتي،
وأمضي،
وأمضي،
سنابك صمتي
بقدحٍ تمورْ .
تنهش روحي زئير الرياحِ؛
فيصهل صمتي،
يدورُ،
يدورْ،


يذودُ عَنِ الرُّوحِ نَهْشَ
الزَّئِيرِ،
رُوَيدًا، رُوَيْدًا
قُوَاهُ تَخُورْ،
إِلَى أَنْ يَذُوبَ
بكثبان رملي،
وَفِي القاع مِنِّي
يغورُ،
يغورْ؛
فَأُلْقَى عَلَى الأرضِ،
تشهقُ روحي،
وَتَخْضَلُّ مِسْكًا
نـُيـُوبُ الصخورْ.
***
2-   أناي في الظلال:
أقومُ،
فَأَلْمَحُ، خَلْفَ التِّلَالِ،
ظِلَالًا؛
فَأَخْطُو،
- وَخَطْوِي
عَثِيْرْ-
أَقُومُ، وَأَجْثُو،


أُجَرْجِرُ، خَلْفِي،
دِمَايَ وَدَمْعِيَ
عَبْرَ الوُعُورْ.
وَأَزْحَفُ،
أَدْلُفُ هُدْبَ الظِّلَالِ،
يَسِيْلُ، عَلَى الرَّمْلِ،
صَهْدُ الزَّفِيرْ.
تَحَسَّسُ وَجْهِي
ظِلَالُ غُصُونٍٍ،
تَمُدُّ الخَمِيْلَةُ، لِيْ،
فِي فُتُورْ.
وَأُسْنِدُ رَأْسِي
لِحِضْنِ الظِّلَالِ،
وَتُسْدَلُ، فَوقِي،
الغُصُونُ السُّتُورْ.
’أَهُزُّ إِلَــيَّ بِجِذْعِ...‘
الخَمِيْلَةِِ،
يَسْقُطُ، فَوْقِيَ،
.......
جَمْرٌ نَضِيـــرْ!!!!
وَأَحْسُو بِكَأْسِي
خُـــمُورَ
صَــــدَايْ،


وَأَعْلِكُ
جَمْرََ الفَوَاتِ
المَرِيـــــــــرْ،
أَرُومُ بِطَرْفِي التِثَامَ مَدَايْ؛
فَيَجْتَاحُ وَجْهِيَ
لَيْلٌ
ضَرِيْـــــرْ؛
فَأَغْفُو،
3-  رؤيا:
’أَرَى فَوْقََ رَأْسِيَ ...‘
قَلْبِي،
تَنَاوَشُ فِيْهِ؛ لِيَاسِي
صُقُورْ،
وَ’سَبْعًا‘ أَجُوبُ سُفُوحَ
’صَفَا‘يْ،
عَسَايَ ’أُزَمْزِمُ‘
بَعْثًا
يَثُورْ.


4-  أنايَ، الليلُ و النبعُ :
أُفِيْقُ...
أُُغَـــرِّسُ، فِي الرَّملِ،
كَفِّي،
يَفِيْضُ،مَعَ النَّزْعِ
نَـبـْــــعٌ
طَـــــــــهُورْ،
أُخَلِّلُ شَعْرِيَ
ماءَ السرورْ،
أُزِيْلُ عَنِ الوَجْهِ
رَانَ
الشُّرُورْ.
وَفِي صَفْحَةِ النَّبْعِ
وَجْهِيَ وَجْهُكْ
أُحَمْلِقُ فِيْكِ،
إِلَيْكِِ أُشِيْــــرْ؛
تُشِيْرِيْنَ
نَحْوِي؛
فَيَنْثَالُ دَمْعِي؛
فَيَنْدَاحُ؛ مِنْكِ،ِ
اِنْتِشَاءٌ
عَطِــــيْرْ.
5-الصوتُ  يُحيلُ   الصمتَ حياة :
وَأَسْكُبُ، فِي النَّايِِ
رُوحِــــي
لُــحُـــون؛
* فَتَرْقَى،
وَتُوقِظُ
وَسْنَى البُدُورْ،
وَتَنْثُرُ، فِي الأُفْقِ،
نَجْوَى نُـــجُومْ.
* تَسِيْلُ لُحُونِي،
تـَـصِيْرُ غَـــدِيْرْ،
تُصَافِحُهُ ضَاحِكَاتُ
السَّوَاقِي،
- تُرَاكِ  السَّوَاقِي وَرُوحِي الخَرِيْـــــرْ ؟-
وَيَمْضِي الغَدِيْــــــرُ؛
فَيَسْمُو النَّـــــخِيـْـلُ،
يُدَاعِبُ شَعْرَ النَّخِيلِ
"الأَثِيــــــــرْ"،
وَتُوغِلُ، فِي الرَّمْلِ،
أَيْدِي الغَدِيْــــرْ؛
لِــتُلْقِـمَ  حَــبَّــكِ
سـِــرَّ   النُّشُــــورْ،
فَتَغْمُر  وَجْهَ الرِّمَالَ
الـمُـرُوجُ،
وَتَلْتَفُّ حَولـِيَ
سُـــــوْدُ الزُّهُــــورْ ،
تـُـنَادِي عَــلَى الـطَّـيْرِ
أَعْشَاشُها،
وَيَـــلْهَــجُ بِاسْمِكِ
مَوْجُ البُحُــــورْ ،
تُــضِــيءُ الـمَصَابِيحُ
فِيْ هَيْكَلِكْ،
وَرُوْحِي البُخُـــورُ،
وَرُوحِي نُــــــــذُورْ.
* لُحُـــونِي يُرَجِّعُ
صَوْتُ الغَمَامِِ
بُرُوقًـــا،
رُعُــودًا،
رِهَامًا حَبُـــورْ؛
فَتُنْسَجُ، فَوقِي،
عُرُوشُ الكُرُومِِ،
تُرَاقِصُ شَوْقَ
النَّشِيـْدِ الـمَطِيرْ.
***


[صوت]                                       
[جوقة]

وَحِيْنَ
أَمُدُّ، إِلَى النَّبْعِ،
كَفِّــي
-  ( لِكَي تَمْتَطِي
سَرْجَ نَهْرٍ
وَنُوْر؛
فَـأُغْرِق، فِي مَائِه
وَحْشَتِي،
وَأُبْصِرُ إِشْرَاقَةً
، فِي القُصُورْ) –
آآآآآه
تَغِيْضِينََ ؟!                                      
يَصْعَقُ رُوحِي
الأُفُولْ،
غاضت حتى أفل اليا
من بعد النون
تزورُ  الرأسْ
فــراغ النبعْ
تَغِيْضِــ...؟؟؟
تَفَجّر نَايِي
صَرِيـــرْ.
و حتى مات الضادْ
تَغِيْــــ...؟؟؟
تَسْتَبِيْحُ الرِّمَالُ
الغَدِيْــــرْ،
تَحَمَّمُ قِيْعَانُهُ،
وَتَفُورْ.


تـَـ.......؟؟؟
و حتى مات الغينْ
يُهْرَقُ  
لَوْنُ
الزُّهُــورِ الحَسَارَى،
وَتُسْلَبُ مِنْهَا
يقصُّ الدمعْ
بقايـا النبعْ
هَيُولَى لعُطُـــورْ.
و حتى مات التاءْْ
.........؟؟ فَــ’أَدْعُو‘كِ،
يَمْتَصُّ رَمْلِي
’ دُعَا‘يْ،
وَتُرْجِعُهُ
السَّاقِيَاتُ:
’ثـُـبــُوْر‘؛
فَــ’تَقْبِضُ آثَارَ‘ها
قَبْضَتَايْ،
وَ’تَنبذُهَا‘، فِي
حَشَايَ الصَّهِيْـــرْ؛
فَـأُلْبَسُ، مِنْ
’لَا مِسَاسَ‘
كِسَايْ،
وَأَنْهَضُُ،
فَوْقِي
تُنِيْخ ُ الدُّهُــــورْ،
تـُخَـمِّـشُ؛ بِالشَّيْبِ،
قَلْبِي
وَشَعْريْ،
تُحَدِّبُ ظَهْرِي؛
بِسُقْمٍٍ ظَهِــيْر،


تُـغضِّــنُ أَظْفَارُها
وَجْنَتَيَّ؛
6-  أنايَ  في نهاية الطريق :
فَأَمْضِي- ( وَحَوْلِي التِهَافُ
النُّسُـــورْ،
وَخَلْفِي، يُدَِوِّي اِقْتِصَافُ
النَّخِـــيْلْ)-
أَرُودُ حُزُونًا يُلَظِيْ ..سَعِــــيرْ،
وَ ’رِيْشُ الحَمَامِ‘ بِــ’أَرْجَائِهَا‘،
وَخَلْفَ خُطَايَ،
اِفْتِرَارُ القُبُـــورْ،
يُجِيْــــبُ سُعَالِي
فَحِيْحُ
 الرِّمَالِ،
عَلَى حَسَكٍ - حَافِيًا-
لِي مَسِيرْ،
إِلَى أَلْفِ دَرْبٍ
يُغَشِّي الدُّخَانُ؛
يُحَــجـِّبُ عَنِّــي
بِلَادَ الضَّـمِــــــيرْ.


7-أنايَ، عصايَ  و خلاصي :
تُحِيْــــلُ يَمِيْنِي
اِصْطِبَارِيْ عَصَايْ؛
فَـ" تَلْقَفُ " أَصْلَاتِ
غُورِ
الجُــــحُورْ،
وَتَفْرِقُ عَنِّــي
عُـبَابَ الرِّمَالِ،
وَتَحْـــدُو ’خُرُوجِـ‘ ـي
بِدَرْبِ
الـعُـبُـــــورْ؛
فَـأَخْطُو،
فَرِيْدًا،
بِصَحْرَاءِ نَفْسِي،
تُرَى هَلْ سَأَبْلُغُ ’قُــدْسَ‘ المَصِيْـــرْ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أ.ل.
21/12/2005