السبت، 2 أغسطس 2014

رحيل "سعيد صالح"

لما بتفاجئنا لحظات موت حد زي "سعيد صالح".... وبشوف ردود أفعالنا عليها بتتعرى قدامي أكتر ... فكرة إننا مصاصين دماء...مش بس للأجناس التانية... احنا بنتغذى على أشلاء بعض
....
سعيد صالح اللي الناس "افتكرته" بعد ما مشي خلاص... ما كانشي بيمثل للناس أكتر من "ونس" ولحظات هما ضحكوا فيها زمان.... سعيد صالح "الفنان" مات مع آخر عمل ليه.. زيه زي كل فنان... بيعيش لحد آخر إبداع ليه بس... وبعد كدا بيموت الجسد...الفنان بالنسبة لك... مش كائن... مش شخص... بالنسبة لك.. هو مورد لذة واستمتاع... الفنان بيبقى "وظيفة" .. مش "كيان".. ولذلك... بيبقى رد الفعل هو 
مسم... إهيء.. ها نفتقد "ما كنت تمثله بالنسبة لنا"... لأننا حين عرفناك... ما عرفنا سوى لذتنا واستمتاعنا.. وبغياب الجسد... تنعدم إمكانية تكرار حصولنا على هذه اللذة
....
أنا ب افضل الصمت في اللحظات اللي زي دي... عشان .. الصمت بيبقى اصدق بالنسبة لي من مواكب التأبين اللي بتبقى عايزة تقول "I do care about you" لكنها في الواقع بتقول كل حاجة إلا دا

الجمعة، 1 أغسطس 2014

سيلفي

في الليل
ينزل عن صليبه

ينسج
من صبارتين
قميصا يرتديه 
وقفازين
يخمش بهما
الدم المتخثر
على خديه
- فينضحا
بدم أكثر طزاجة-
يقطف زهرتين
من حنظل
نمتا بين قدميه
لبرهة يلوكهما...
يصنع منهما إكليلين
ويضبط وضعهما
على رأسه
ثم يخرج هاتفه الجوال
ملتقطا صورتي "سيلفي" 
ويضعهما على صفحته
في "فيسبوك"
ثم يرتقي إلى صليبه
في انتظار ليل الغد