الخميس، 29 أغسطس 2013

سمسوم بولوتيكا



ثنائية العسكر أو الدولة الأمنية في مقابل الدينية.. هاتفضل مكملة معانا دورة تاريخية كمان ما اعرفشي أد إيه
بس اللي أعرفه إن التحديث البطيء اللي بيحصل ف حالة الدولة الأمنية .. بيعمل تراكمات ف اتجاه دولة علمانية حديثة بغض النظر عن المسافة اللي بنقطعها أد إيه
ف حالة العودة مرة أخرى لقطب الدولة الدينية .. اللي هايحصل إن مش هايبقى فيه أي تحرك خالص لقدام....بالعكس هانفضل نرجع لورا وكل سيناريوهات التفتيت هاتبقى حاضرة
...
اللي أتمنى إني أساهم فيه ف مرحلة العودة للدولة الأمنية هو العمل على مراكمة وعي يسمح بتجنب الوقوع في كل خطايا 25 يناير .. يعني ف حالة حدوث حراك لاحقا .. ما تبقاش نسبة كبيرة من الناس عرضة لنفس الفخاخ اللي وقعنا فيها المرة دي
والباب مفتوح برضو لكل مبدعي السينما الشباب من بتوع السينما المستقلة .....
...
شخصيا العكوف على تطوير منهج للتعاطي مع المغالطات المنطقية وإنشاء قاعدة بيانات بمواقف حياتية كتير بتوظف المغالطات دي .. وتدريسه لأجيال طالعة تعرف تفكر تفكير نقدي
ها يبقى حاجة هايلة
ويا ريت يبقى من دول حد يمسك الجيش بعد كدا ويبقى على قمة الدولة الأمنية... وبكدا أبقى سلمت البلد لأتاتورك جديد
عشان نبدأ دخول التاريخ بقى

سمسوم سايكو


غالبا- حسبما فهمت- مما ينسب لفرويد .. من إن المبدعين مدينين للكبت الجنسي بإبداعاتهم.... قول محتاج شوية تأمل وتوسيع .. الجنس حاضر ف كل قول وفعل... مش بس ف الحاجات المتعلقة بمتع الجسد.. ومش دايما نقدر نبص لكل فعل إنه تجلي للكبت الجنسي... غالبا انت بتمارس الجنس- بوصفه تحقيق وجود- ف كل فعل عطاء أو أخذ .. يعني العطاء تجلي آخر للجنس .. والأخذ أيضا تجلي للجنس..
المفارقة إن أحيانا الآخذ بيبقى هو التوب.. واللي بيعمل فعل العطاء هو البوتوم.... وأحيانا بيتبادلوا المواقع ف نفس ذات الوقت بما يشكل حالة ديالكتيك
.. ..
ومن أبرز التجليات الجنسية بهذا المنظور..... مسألة "الشفقة" والعطاء والتضحية والحضور حين غيب الآخرون في حياة شخص ما عند هذا المستوى أو ذاك

#اعترافات_ليلية_4




أنا باتقفل مني جدا
لما باحس مجرد إحساس
إني احتمال أبقى
باعطف والطف
باحس إني راجل مبتذل ومبالغ فيه ف نفس ذات الوقت
وإن المفروض الدنيا ما تبقاش كدا

#اعترافات_ليلية_3



أنا تقريبا
ما عنديش تصور لنفسي
لو انا ف علاقة مع واحدة
ممكن كلام إيه اللي أقوله ف اللحظات الدافية أو حتى اللحظات الملتهبة دي
....
أنا كنت باكتب شعر وبادوس عموما ف حوارات ومجالات كتير كدا كدا ما عنديش مشكلة كلام عموما
..
الفكرة إن فيه زي ما يكون كدا ثقب أسود ف المنطقة اللي المفروض أدور على كلام يتقال فيها

#اعترافات_ليلية_2

فيزيائيا واجتماعيا
مفيش ما يمنعني من إن يبقى لي 
شريكة سرير أو Sex Partner
إلا إن دا ما بيحصلشي
ربما 
في الخلفية 
رواسب عقدية وأخلاقية
بس الصراحة مش هي المؤثرة قوي
السبب الأقوى إن تقريبا عدد المرات اللي كنت Rejected أو مرفوض فيها As A lover
كان كتير وكان مؤلم قوي خصوصا إن المسألة بالنسبة لي- نتيجة زفت رواسب "مثالية"- بتبقى أشبه بتأكيد أو تحقيق وجود
والجنس مش بيبقى Physical Need بس
... 
المشكلة إن الموضوع بادئ ياخد معايا منحنى تاني.. لدرجة إني بقيت حاسس إن داخل ع مرحلة فوبيا من أي علاقة جنسية
...
بس مش لدرجة تغيير ميولي الجنسية يعني 

#اعترافات_ليلية_1

لو الإطار اللي باتعامل فيه مع بنت هو الصداقة .. الزمالة... الشغل . .الجيرة.. أيا كان.. الإطار... فأنا بالتزم ف 95% أو ربما 99% من علاقاتي بالإطار دا وبيبقى صعب أشوفها خارج الإطار دا.... قليل قوي حتى لما تفلت عيني مني وأشوفها كأنثى مثلا وباسحب نفسي بسرعة .. زمان تحت اعتبارات مختلطة.. حرام وعيب.. وبعدها بقى عيب أو خيانة
ودا بيعمل حاجتين 
أول حاجة إنه بيرفع درجة ثقة البنت والناس عموما فيا ويخليني شخص مرحب بيه طول الوقت
تاني حاجة إنه تقريبا بيقتل أي إمكانية لأني أتشاف مثلا ف إطار علاقة خاصة. .يعني بابقى زي أخوها أو اختها بقى مش عارف 
 
وف معظم الاحوال مش بيمثل لي مشكلة بالعكس هو رصيد إنساني ليا- مع تحفظي على موضوع اختها دا- 
الورطة الحقيقة لما باكتشف بعد فترة مثلا إني معجب بواحدة م اللي خلاص مشينا سكة صديق وأخ عزيز وكدا 
أولا أنا ما باعرفش أرجع أبقى صاحب زي الأول.. باحس إن شيء تكسر بيننا.. ثانيا باعاني من الفراغ اللي هايفرضوا عليا إبعاد الشخصية عن حياتي.. يعني معاناة اعتياد ومعاناة اشتياق لحد انت معجب بيه
... 
الفكرة بقى إني عندي 32 سنة ... ولسه مش عارف "الكود" اللي أتعامل بيه وابقى صاحب جدع .. بس مش أخ أو اخت عزيزة وكدا 
 

السبت، 24 أغسطس 2013

عن الهشاشة والتسطيح في علاقات الفضاء السايبري "العلاقات الفيسبوكية"

ربما من الممكن أن نقول: "خياركم في الواقع.. خياركم في الفيسبوك"

 :)

 الفيسبوك من منظور ما ....... مرآة صاحبه... لكنها ليست مرآة مستوية .. أحيانا مقعرة.. وأحيانا محدبة..فحالة الكتابة والبوح والمشاركة تفترض أن يكون لصاحبها "جمهور" وبالتالي ربما تحكم كتاباته فكرة المراقب او المشاهد ... فيتحول الإنسان نفسه لشخصية عامة بما قد يفترضه ذلك من محاولات تحسين او تجميل.. أو حتى تشويه مقصود بهدف توصيل رسالة ما تساهم في تشكيل "انطباع" عند الجمهور؛ بحيث يكون هذا الانطباع مطابقًا أو قريبًا من المطابقة مع "الشخصية العامة" اللي يسعى كثير من المشاركين على "فيسبوك" لرسمها عن ذواتهم. ويحدث في العلاقات الخاصة التي تنشأ بين بعض الأفراد على "فيسبوك" ...أن يظهر هامش بين "الشخصية العامة" و"الشخصية العادية" ... ثم تتسع المسافات بينهما .. ومن ثم تتضح ملامح هذه "الشخصية العادية" بكل عيوبها ومميزاتها واختلافاتها عن الآخر في العلاقة الخاصة؛ فتظهر هذه الملامح سواء عبر الأفكار المجردة أو في "الأفعال الفيسبوكية" .. كالمشاركة "Sharing" والإعجاب "Like" وحتى في حالات إخفاء المشاركات والحظر "Block". والملاحظ في العلاقات الاجتماعية الخاصة التي تنشأ في الفضاء السايبري ...أنها تمتاز بسرعة حرق أكبر للمراحل التي تمر بها العلاقات على نحو يفوق مثيلتها في العلاقات الواقعية..
وفي مقابل الاتجاه الساعي لرسم شخصية عامة افتراضية "خيالية" ... ثمة اتجاه آخر يسلكه- في الأغلب- عدد أقل من الأشخاص... يسعون لجعل الشخصية العامة الفيسبوكية نسخة قريبة للغاية من شخصيتهم العادية.. والفضيلة الوحيدة لهذه التلقائية دي هي سهولة اكتشاف المميزات والعيوب والاختلافات بين أطراف تلك العلاقات....
 وبالتالي ربما يمكن النظر إلى مسألة التسطيح والهشاشة في العلاقات الناشئة عبر الفضاء السايبري بوصفها سمات ليست طارئة على طبيعة علاقات الشخص نتيجة وجوده في هذا الفضاء.... وإنما هي صفات متعلقة بالأساس بعدم امتلاك الشخص للرغبة أو المهارة اللازمة لإقامة علاقات عميقة وطويلة المدى في العالم الواقعي... وما يحدث أن كثيرين يرتفع لديهم سقف التوقعات بشأن إقامة علاقات "عميقة" وطويلة الأجل.. قياسا على البطء النسبي الذي تحدث فيه عملية حرق مراحل العلاقات في العالم الواقعي .. فما يحدث في الواقع هو أن بعض العلاقات قد تستغرق عامين لتصل إلى خط نهايتها بتعد تكشف نقاط الاختلاف والخلافات.... بينما الزمن الفيسبوكي يقوم باختصار هذين العامين ربما لعدة أشهر؛ لذا فالفارق الأساسي بين العلاقات التي تدعي الجدية في الفضاء السايبري ومثيلتها في العالم الواقعي هو فارق سرعات وليس فارقًا نوعيًا.