الأربعاء، 9 مايو 2012

كثرة الأولاد تحرم رئيس وزراء قطر من شقتين


الرجل الذي يقال إنه كان وراء شراء قطر لمحلات "هارودز" الشهيرة في لندن، كما وبناء أفخم عمارة بأرقى أحيائها، حيث تم بيع الشقة فيها بأكثر من 100 مليون دولار، فشل الأسبوع الماضي بشراء شقتين في نيويورك لتقيم فيهما عائلته أحيانا هناك، ولأسباب لم تكن على البال. وكان رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، تقدم كتابة قبل شهر لشراء الشقتين بعد أن علم بعرضهما للبيع، طالبا في رسالته ضمهما لتصبحا شقة واحدة، فوافقت إدارة أملاك المنطقة، لكن الشركة وكيلة الورثة المالكين فاجأته برفضها بيعهما له والإقامة بالعمارة التي أطلعت "العربية.نت" على معلومات عنها وعن شقتيها من إعلان البيع نفسه. ولأن الشركة لم تبلغه بأسباب رفضها امتلاكه للشقتين الواقعتين بالطابق الثامن من العمارة، وهي تاريخية من 12 طابقا وعنوانها هو 907 بالجادة الخامسة، وتماما عند زاوية الشارع 72 في مانهاتن بنيويورك، فقد تطوعت وسائل إعلام أمريكية لمعرفتها، ومنها اطلعت "العربية.نت" على بعض ما ذكرته أمس الثلاثاء من تفاصيل. الحصانة الدبلوماسية أيضا سبب للرفض مدخل العمارة مدخل العمارة بعضها كشف أن الرفض لم يكن بسبب شخصية أو جنسية الشيخ حمد، بل لأن عدد أولاده 15 وسيكون معهم مرافقون باستمرار، وهو ما قد يسبب الإزعاج الدائم لجيران العمارة التي تم بناؤها في 1915 وتعتبر من أرقى العمارات السكنية بالمدينة، فمدخلها وحده هو متحف فيه نوادر فنية ولوحات، إحداها للهولندي رامبرانت، الراحل قبل 343 سنة. وهناك صحف ذكرت أن السبب أيضا هو الحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها الشيخ حمد البالغ عمره 52 عاما، وهو ما قد يحميه من المساءلة القانونية فيما لو تسبب أحد أفراد عائلته أو أحد المرافقين بضرر للعمارة أو للجيران، وجميعهم تقريبا من الشخصيات الأمريكية الهامة مثله. العمارة العمارة ودفع الشيخ حمد 51 مليونا و500 ألف دولار لشراء الشقتين البالغة مساحتهما معا 604 أمتار مربعة تقريبا، أي 51 ألف دولار للمتر الواحد، وكبراهما من 5 غرف نوم و5 حمامات مع قاعتين كبيرتين وغرفة طعام وصالونين، مع آخر للراحة، إضافة لمكتبة ومداخل وممرات ومطبخين ومنافع بديهية. أما الثانية فمن غرفتي نوم فقط وثمنها 7 ملايين و500 ألف دولار. والشقتان هما ملك أمريكية مثيرة للجدل على كل صعيد، خصوصا اجتماعيا وماليا، وهي هوغيت كلارك التي توفيت منذ عام، بعمر 104 سنوات، تاركة تساؤلات ما زالت مستمرة إلى الآن عن مصدر ثروتها، بحسب ما اطلعت عليه "العربية.نت" عن ماضيها القريب، وسر معظمه غامض دفن معها.

الاثنين، 7 مايو 2012

يحدث في بلاد النفط والحرمين


الرياض – عبدالله فرحة يتخذ المواطن أبو سعد من سيارته المتهالكة منزلا له ولزوجته وطفله الذي لم يتجاوز عمره عاما ونصف العام، على امتداد شارع الضباب في الرياض منذ أكثر من ثلاثة أشهر، بعد أن عجز ماديا عن دفع قيمة إيجار شقة للسكن. وأوضح أبو سعد لـ «الشرق» أنه تعرض لحادث مروري أتلف سيارته أثناء عودته من الرياض إلى مكة، فعجز عن إصلاحها، واستغلها للإقامة فيها مع عائلته، وقال «جئت إلى الرياض من أجل مراجعة وزارة الشؤون الاجتماعية طمعا في مساعدتهم، فتعرضت لحادث سير، ولم أتمكن بطبيعة الحال من إصلاح سيارتي، فاضطررت إلى السكن داخلها منذ نحو ثلاثة أشهر، وقد تبرع لي فاعل خير من المارة بمولد كهربائي، فيما يقدم لي الأهالي والمارة من أهل الخير الطعام يوميا». وأشار أبو سعد إلى أن ابنه يعاني من نوبات ربو مستمرة منذ ولادته، موضحا أنه عمل حارس أمن في إحدى الشركات وكان يتقاضى مبلغا قدره 1200 ريال شهريا، وما أن انتهت مدة تنفيذ المشروع في الشركة حتى أبلغوه بانتهاء فترة عمله معهم، مبينا أنه كان يعيش من دخل سيارة النقل التي يقطنها حاليا، وأنه اشتراها بمساعدة الشؤون الاجتماعية إذ منحته مبلغا مقطوعا، منوها إلى زيارته من قبل بعض الجهات الرسمية، حيث طلبوا منه التوجه إلى مكتب الضمان الاجتماعي في مكة، إلا أن حالته المادية تمنعه من السفر. من جهته، أفاد المستشار المشرف على الشؤون التنفيذية في مكتب وزير الشؤون الاجتماعية فالح المزيد لـ «الشرق» أن الوزارة كانت تصرف مساعدة مالية للمواطن أبو سعد من خلال مكتب الضمان الاجتماعي، تحت بند العجز المؤقت لمدة سنتين بمعاش شهري قدره 1430 ريالا، إضافة إلى مساعدته بمبلغ مقطوع قدره 13750 ريالا في عام 1429هـ، مشيرا إلى أن الوزارة أسقطت عنه المعاش لانتهاء مدته في تاريخ 23/10/1432هـ.

الأربعاء، 2 مايو 2012

...................لماذا "تــــــوح"..................

إن ظروف غياب نخبة سياسية "ثورية" جاهزة لملء الفراغ في مؤسسات الدولة...تجعل من فكرة التغيير الراديكالي في بنية "الدولة" أمرا مستبعدًا؛ وتفرض نمطًا من التغيير طويل المدى؛ الأمر الذي يتطلب حراكًا ثوريًا طويل النفس في الشارع بالتوازي مع ضغوط من نخبة سياسية "ثورية".... والمشكل حتى الآن يتمثل في غياب هذه النخبة السياسية الثورية...الأمر الذي ينتهي بالاحتجاجات والحراك في الشارع إلى أحضان مجلس المماليك من جديد. من ناحية أخرى فإن الاكتفاء باختيار الرئيس القادم على أساس أيديولوجي بحت يعد ترفًا سياسيًا في مواجهة "سلطة عتيدة" لا ترغب في التزحزح عن مكتسباتها سلطة قادرة على التهام أي فصيل سياسي ثوري يفكر في التحرك فرديا؛ وبالتالي فالفرصة الوحيدة تكمن في توحيد الصف الثوري والحلحلة المستمرة لقواعد النظام القديم: ووحدة الصف تعني أن على كل فصيل ثوري أن يتنازل إلى الحد الكافي للالتقاء مع بقية الفصائل- على الأقل إلى حين الانتهاء من المعركة الطويلة مع نظام المماليك- وفي هذا السياق يصبح تجاهل الإسلام السياسي ذي الخطاب الديماجوجي نوعًا من دفن الرؤوس في الرمال لاسيما في ظل انتشار الجهل والأمية السياسية في أغلب شرائح المجتمع؛ وبالتالي ينعكس ذلك على الكتلة التصويتية؛ بحيث ترتفع أسهم الإسلام السياسي؛ وهنا تبرز ضرورة الحشد لصالح مرشح التيار الإصلاحي في الإسلام السياسي "أبو الفتوح" في ظل احتياجه للمناورة بالقوى المدنية ضد منافسيه في ذات التيار؛ وبالتالي تزيد مساحات الحركة المتاحة للقوى المدنية لبناء قواعد واستقطاب الشريحة العمرية القادرة على العمل بمستوى "سطح الأرض"؛ وهي الفرصة الحقيقية لتكوين تيار مدني لا يقتصر على النخب؛ خاصة في ظل خيبة أمل متوقعة لدى الجماهير تجاه "التيار الإسلامي" المتهافت على صدارة المشهد السياسي والذي سيعجز إلى حد كبير عن تلبية تطلعات الجماهير التي اختارته في هذا التوقيت. وفي إطار هذه القراءة يمكن النظر إلى عبد المنعم أبو الفتوح بوصفه "رقمًا صعبًا" في معادلة الانتخابات المقبلة؛ فالرجل أمن جانب اليمين الأصولي المتطرف، وله قاعدة جماهيرية لا بأس بها لدى يمين الوسط فضلًا عن قطاع من الشباب ذي الميول الليبرالية وحتى اليسارية. من ناحية أخرى ....لا يمكن توقع وقوف الرئيس القادم في وجه مجلس المماليك إلا باستناده لشعبية عريضة متعددة الألوان؛ لأن الاستناد إلى شعبية أحادية اللون حتى وإن كانت عريضة تجعل من اليسير على مجلس المماليك إحراقها: في ظل الاحتقان الإيديولوجي بين المهمومين بالشأن العام،  كما يسجل أبو الفتوح حضورًا مهمًا في ظل استطلاعات الرأي التي ترجح كفته بنسب كبيرة على نسبة حمدين صباحي مثلا...وبالتالي يغدو التصويت لحمدين صباحي مغامرة غير محسوبة العواقب؛ لأنها قد تفضي بتفتيت أصوات الكتلة الثورية: الدينية منها والمدنية ويصبح إعلان فوز "عمرو موسى" أمرًا قابلًا للتصديق في ظل تصويت متوقع من أعداد كبيرة من الأقباط وكذا من القوى المدنية الدوجماتية...الأمر الذي سيكتب نهاية هذه الموجة من الثورة بنسبة كبيرة في ظل ضغوط العسكر لإبقاء النظام السياسي "رئاسيًا" مما يسهل معه احتواء الرئيس القادم وبالتالي تحويل النخب الجديدة إلى عرائس ماريونيت
......................................................................................................

أ.ل."