لما أحب أكلم شعب مصر... أكلم مين ف مصر.... أكيد مش هاكلم كارل ماركس
...............
أي تكتل بين مجموعة من البشر .. لا يكون سوى في مقابل تكتل آخر .. ودا بيخلي فكرة التكتل.. الانتماء.. الاجتماع... مسألة معقدة ... وغير مطلقة بالضرورة... يعني انت لست سوى الشعب المصري.. إلا في مواجهة "ما سوى" الشعب المصري.. وفي المسائل البينية أنت لا تعرف نفسك بالانتماء لتكتل "الشعب" فقط.. ستجد لنفسك عشرات التصنيفات وجماعات المصالح الأقل عددا والأكثر تنوعا من مسألة "التكتل" الشعبي.....
...............
أي تكتل بين مجموعة من البشر .. لا يكون سوى في مقابل تكتل آخر .. ودا بيخلي فكرة التكتل.. الانتماء.. الاجتماع... مسألة معقدة ... وغير مطلقة بالضرورة... يعني انت لست سوى الشعب المصري.. إلا في مواجهة "ما سوى" الشعب المصري.. وفي المسائل البينية أنت لا تعرف نفسك بالانتماء لتكتل "الشعب" فقط.. ستجد لنفسك عشرات التصنيفات وجماعات المصالح الأقل عددا والأكثر تنوعا من مسألة "التكتل" الشعبي.....
لذلك ف الشعب .. أي شعب.. هو مجموعة طوائف وتجمعات بشرية أصغر تجمعها حدود الوطن... والعلاقة فيما بينها قائمة على الصراع... أو على التنافسية في أنقى وأحسن وأفضل الظروف
ودا معناه إنك لما تيجي تكلم شعب مصر.. هاتكلم طوايف ومجموعات مصالح ونفوذ متعددة وأحيانا متناقضة وقلما تتقاطع مصالحها.
.....
لذلك ما لا يمكن لعقلي حاليا التصالح معاه بقى.... فكرة تجاهل إن "الصراع" هو الأساس.. وسيظل حاضرا على امتداد "الاجتماع" البشري في المدى المنظور ...... تسعى الشيوعية إلى مجتمع تكاد تختفي فيه "فكرة الصراع" .. أو يتحول الصراع إلى ما يُشبه صراعات الفيديو جيم والبلايستيشن ... ودا نوع من المثالية الحالمة اللي مكانها الأفلام والقصص الرومانسية فقط.... مسألة "تشييع" وتعميم "نمط حياة" بهذه النمطية التي تطرحها الشيوعية...كما تراءت لي.... مسألة تتجاهل الطبيعة البشرية الميالة إلى التميز ... الاستحواذ.. والقوة والسلطة بالضرورة.......
أزعم أن علينا الانطلاق في تصميم أي نموذج "اجتماع" بالاستناد إلى "ترشيد" هذه النوازع.. لا العمل على طمسها.. لأننا مدينون في النهاية "للفرد" أكثر مما ندين للجماعات الكبيرة فيما يخص الإنجازات التي نعتاش عليها اليوم